الأربعاء 8 يوليو 2026 06:00 مـ 22 محرّم 1448 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

بعد وداع كأس العالم 2026.. السر الذي يحافظ على لياقة كريستيانو رونالدو يثير اهتمام الملايين

الأربعاء 8 يوليو 2026 07:25 مـ 22 محرّم 1448 هـ
كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

مع إسدال الستار على مشوار كريستيانو رونالدو في كأس العالم 2026، عاد اسم النجم البرتغالي ليتصدر النقاش، لكن هذه المرة بعيدًا عن الأهداف والأرقام. فبينما بلغ عامه الحادي والأربعين، لا يزال يحتفظ بلياقة بدنية استثنائية ومستوى تنافسي يثير إعجاب الجماهير وخبراء الرياضة، ليطرح كثيرون سؤالًا واحدًا: كيف يحافظ رونالدو على جاهزيته بعد أكثر من عقدين في ملاعب كرة القدم؟ ووفقًا لما أورده موقع "تايمز ناو"، فإن الإجابة تكمن في أسلوب حياة قائم على الانضباط والالتزام اليومي.

الانضباط أولًا.. فلسفة لا تتغير

لا يعتمد رونالدو على الموهبة وحدها، بل يجعل الانضباط أساسًا لكل تفاصيل يومه. فإلى جانب التدريبات المكثفة، يحرص على تحقيق توازن بين حياته الرياضية والعائلية، إذ يقضي جزءًا كبيرًا من أوقاته خارج الملعب مع أسرته، وهو ما يساعده على التخلص من الضغوط واستعادة تركيزه قبل العودة إلى التدريبات والمباريات.

6 وجبات يوميًا للحفاظ على الطاقة

يعتمد قائد منتخب البرتغال على نظام غذائي دقيق يتكون من ست وجبات صغيرة ومتوازنة موزعة على مدار اليوم، بهدف الحفاظ على مستويات الطاقة وتسريع تعافي العضلات بعد المجهود البدني.

ويبدأ صباحه عادة بتناول البيض مع القهوة، ثم يركز على البروتينات قليلة الدهون، إلى جانب الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة. كما يفضل الأسماك مثل سمك أبو سيف والقاروص والدنيس، بالإضافة إلى اللحوم قليلة الدسم، مع الابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة المصنعة.

تدريبات متجددة للحفاظ على الجاهزية

ولا يقتصر برنامج رونالدو على نوع واحد من التمارين، بل يجمع بين تدريبات القلب والأوعية الدموية، والجري، والتجديف، والجري على جهاز المشي، إلى جانب تمارين القوة والأوزان والتمارين الوظيفية.

ويحرص النجم البرتغالي على تغيير روتينه التدريبي باستمرار حتى لا يعتاد الجسم على نمط واحد، مع اهتمام خاص بتقوية عضلات البطن، التي يخصص لها تدريبات بشكل يومي، وهو ما يسهم في الحفاظ على قوته وتوازنه داخل الملعب.

نظام نوم غير تقليدي

من أكثر العادات التي تثير الجدل في حياة رونالدو أسلوب النوم الذي يتبعه. وتشير تقارير إلى أنه يعتمد نظام النوم متعدد المراحل، بالحصول على خمس غفوات تستغرق كل منها نحو 90 دقيقة موزعة على مدار اليوم، بدلًا من النوم المتواصل لثماني ساعات.

ويُنسب هذا النظام إلى خبير النوم نيك ليتلهايلز، ويهدف إلى تعزيز الاستشفاء البدني والذهني، إلا أن المختصين يؤكدون أن نتائجه تختلف من شخص لآخر، ولا يُعد خيارًا مناسبًا للجميع.

السر الحقيقي وراء الاستمرار

يرى خبراء اللياقة البدنية أن ما يميز رونالدو ليس وجود وصفة سحرية، بل التزامه المستمر بعادات صحية ثابتة لا يحيد عنها، تشمل التغذية المتوازنة، والتدريبات المنتظمة، ووسائل الاستشفاء، وهو ما ساعده، حتى الأربعاء 8 يوليو 2026، على الحفاظ على جاهزيته البدنية والاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى رغم تقدمه في العمر.