الخميس 4 يونيو 2026 01:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

الحر لا يرهقك فقط.. هكذا يعبث ضغط الدم بجسمك في الصيف

السبت 2 مايو 2026 02:51 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
ارتفاع درجات الحرارة
ارتفاع درجات الحرارة

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يركز كثيرون على الإرهاق والعطش والتعرق باعتبارها التأثيرات الطبيعية للطقس الحار، لكن ما لا ينتبه إليه البعض هو أن الحر قد يربك ضغط الدم بشكل مباشر، أحيانًا بصورة خطيرة، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والضغط.

وبحسب تقرير نشره موقع “NDTV”، فإن الجسم يدخل في حالة استنفار لمحاولة تبريد نفسه عند التعرض للحرارة المرتفعة، وهو ما ينعكس على الدورة الدموية وضغط الدم ووظائف القلب بشكل واضح.

كيف يغيّر الحر ضغط الدم؟

عندما ترتفع الحرارة، يبدأ الجسم في فقدان السوائل عبر التعرق، ما قد يؤدي إلى الجفاف إذا لم يتم تعويض المياه بشكل كافٍ. ومع نقص السوائل، ينخفض حجم الدم تدريجيًا، الأمر الذي قد يسبب هبوطًا في ضغط الدم وشعورًا بالدوخة أو الضعف.

وفي الوقت نفسه، تتمدد الأوعية الدموية لمساعدة الجسم على التخلص من الحرارة، وهي عملية طبيعية لكنها قد تؤدي أيضًا إلى انخفاض الضغط، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون أصلًا من اضطرابات في ضغط الدم أو أمراض القلب.

لكن المفارقة أن الحر لا يسبب انخفاض الضغط فقط، بل قد يؤدي أحيانًا إلى ارتفاعه بصورة مفاجئة، نتيجة زيادة إفراز هرمونات التوتر وتسارع ضربات القلب لمحاولة الحفاظ على تدفق الدم للأعضاء الحيوية.

علامات لا يجب تجاهلها

هناك إشارات تحذيرية قد تعني أن جسمك يتأثر بالحر أكثر من اللازم، من بينها:

  • الدوخة أو الإغماء.
  • ضيق التنفس.
  • ألم الصدر.
  • التعب الشديد.
  • اضطراب الرؤية.
  • الغثيان وتسارع ضربات القلب.

ويحذر الأطباء من تجاهل هذه الأعراض، خاصة إذا ظهرت أثناء التعرض المباشر للشمس أو بعد مجهود بدني في الأجواء الحارة.

كيف تحمي نفسك؟

ينصح الخبراء بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، حتى دون الشعور بالعطش، مع تقليل التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة.

كما يُفضل ارتداء الملابس الخفيفة، وتجنب المجهود البدني العنيف وقت الظهيرة، إلى جانب متابعة ضغط الدم بانتظام، خاصة لمرضى الضغط والقلب.

وينصح كذلك بتقليل المشروبات الغنية بالكافيين، لأنها قد تزيد فقدان السوائل، مع التركيز على تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالمياه لدعم ترطيب الجسم.

وفي موجات الحر، قد لا يكون الخطر ظاهرًا دائمًا… أحيانًا يبدأ الأمر بصداع خفيف أو دوخة بسيطة، بينما الجسم في الحقيقة يرسل إشارات استغاثة مبكرة.