السبت 18 يوليو 2026 05:41 مـ 2 صفر 1448 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

هل تسبب أدوية إنقاص الوزن تساقط الشعر؟.. طبيبة تحسم أشهر 7 أسئلة تشغل المستخدمين

السبت 18 يوليو 2026 05:14 مـ 2 صفر 1448 هـ
إنقاص الوزن
إنقاص الوزن

مع التوسع في استخدام أدوية إنقاص الوزن المعتمدة على هرمون GLP-1، وظهور أول نسخة فموية منها في بعض الأسواق، زادت تساؤلات المستخدمين حول آثارها الجانبية وتأثيرها على الصحة اليومية. وبين المخاوف المتعلقة بتساقط الشعر والخصوبة ووسائل منع الحمل، قدمت طبيبة متخصصة إجابات واضحة على أكثر الأسئلة تداولًا، اليوم السبت 18 يوليو 2026.

هل تساقط الشعر سببه الدواء أم فقدان الوزن؟

يُعد تساقط الشعر من أكثر المخاوف شيوعًا بين مستخدمي أدوية إنقاص الوزن، إلا أن الدكتورة كلير جرينجر أوضحت أن السبب في أغلب الحالات لا يكون الدواء نفسه، وإنما فقدان الوزن السريع خلال فترة قصيرة.

وأشارت إلى أن خسارة الوزن الكبيرة قد تدفع بصيلات الشعر إلى الدخول في مرحلة مؤقتة من الخمول، تُعرف باسم "مرحلة الراحة"، ما يؤدي إلى زيادة التساقط لفترة محدودة، قبل أن يعود نمو الشعر تدريجيًا إلى طبيعته بعد استقرار الوزن.

وأضافت أنه لا توجد حتى الآن أدلة تؤكد أن الأقراص الفموية من أدوية GLP-1 تزيد من احتمالات تساقط الشعر مقارنة بالحقن، إذ يبقى العامل الأساسي هو سرعة فقدان الوزن وليس طريقة تناول العلاج.

تأثير الدواء على الخصوبة والرغبة الجنسية

وبخصوص الرغبة الجنسية، أوضحت الطبيبة أنها ليست من الآثار الجانبية المباشرة لهذه الأدوية، لكن بعض الأعراض المصاحبة للعلاج مثل الغثيان أو الصداع أو الإرهاق قد تؤثر مؤقتًا على الرغبة لدى بعض الأشخاص.

وفي المقابل، قد ينعكس فقدان الوزن بصورة إيجابية على الصحة العامة والثقة بالنفس، وهو ما قد يحسن الحياة الجنسية لدى عدد من المستخدمين.

أما فيما يتعلق بالخصوبة، فقد يساعد فقدان الوزن بعض الأشخاص الذين يعانون من السمنة على تحسين فرص الحمل، إلا أن الخبراء يشددون على ضرورة التوقف عن استخدام هذه الأدوية قبل محاولة الحمل بشهرين على الأقل، مع استشارة الطبيب قبل بدء العلاج أو إيقافه.

ماذا عن حبوب منع الحمل والأدوية الأخرى؟

وأكدت الدكتورة جرينجر أن القيء بعد تناول الجرعة لا يستدعي تناول حبة إضافية في اليوم نفسه، لأن ذلك قد يزيد من احتمالات ظهور الآثار الجانبية، موضحة أن الأفضل هو الالتزام بالجرعة التالية في موعدها المعتاد واستشارة الطبيب إذا استمرت الأعراض.

وفيما يخص حبوب منع الحمل، أوضحت أن أدوية GLP-1 لا تتداخل معها بشكل مباشر، لكن القيء أو الإسهال قد يقللان من امتصاصها، لذلك يُنصح باتباع التعليمات الخاصة بوسيلة منع الحمل المستخدمة، مع تناول دواء إنقاص الوزن قبل أي دواء فموي آخر، بما في ذلك حبوب منع الحمل، بنحو 30 دقيقة.

كما شددت على أهمية إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض قبل بدء العلاج، خاصة أدوية السكري، ومميعات الدم، وأدوية الغدة الدرقية، وبعض العلاجات التي تتطلب متابعة دقيقة، لضمان الاستخدام الآمن وتحقيق أفضل النتائج.