الخميس 4 يونيو 2026 01:47 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

أرقام السكر لا تنخفض صدفة.. 3 عادات يومية قد تغيّر نتيجة التحليل التراكمي بشكل واضح

الأحد 17 مايو 2026 04:57 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
مرضى السكر
مرضى السكر

يكتشف كثيرون أثناء التحاليل الدورية أن مستوى السكر التراكمي لديهم أعلى من المتوقع، رغم أنهم لا يفرطون في تناول الحلويات أو الأطعمة السكرية بشكل مباشر.

المفاجأة التي يشير إليها الأطباء وخبراء التغذية في الفترة الأخيرة هي أن التحكم في السكر التراكمي لا يعتمد على الحرمان القاسي، بل على تفاصيل يومية صغيرة تتكرر باستمرار وتغيّر طريقة تعامل الجسم مع الجلوكوز بهدوء مع الوقت.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن تحسين نتائج السكر التراكمي (HbA1c) يرتبط بمجموعة من العادات المرتبطة بالنوم والغذاء والحركة اليومية، وليس فقط بالأدوية أو الأنظمة الصارمة.

الطعام ليس المشكلة دائمًا.. الطريقة أهم

الكثير يركز على كمية الطعام، بينما يرى المختصون أن نوعية الوجبات هي العامل الأكثر تأثيرًا في استقرار السكر داخل الجسم، الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة تساعد على إبطاء امتصاص الجلوكوز، ما يمنع الارتفاعات المفاجئة بعد تناول الطعام.

كما أن إضافة البروتين إلى الوجبات اليومية يمنح إحساسًا بالشبع لفترة أطول ويقلل الرغبة في تناول السكريات أو الوجبات السريعة، لهذا ينصح خبراء التغذية بالاعتماد على خيارات أكثر توازنًا بدلًا من الكربوهيدرات المكررة الموجودة في الخبز الأبيض والمعجنات.

في المقابل، تبقى المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة من أكثر العوامل التي تربك استجابة الجسم للسكر، لأنها ترفع الجلوكوز بسرعة كبيرة وتزيد الضغط على الأنسولين بشكل متكرر طوال اليوم.

الحركة اليومية تصنع فرقًا أكبر مما يعتقد البعض

ليس من الضروري الاشتراك في صالة رياضية أو ممارسة تمارين قاسية حتى يتحسن السكر التراكمي، المشي السريع يوميًا أو أي نشاط حركي منتظم يمكن أن يساعد الجسم على استخدام الجلوكوز بصورة أفضل، لأن العضلات تستهلك السكر كمصدر للطاقة أثناء الحركة.

كما أن تمارين المقاومة الخفيفة، مثل تمارين وزن الجسم أو استخدام الأوزان البسيطة، تساعد في رفع الكتلة العضلية وتحسين حساسية الجسم للأنسولين تدريجيًا.

ويؤكد مختصون أن تقليل ساعات الجلوس الطويلة قد يكون خطوة مؤثرة أيضًا، خاصة للأشخاص الذين يعملون لساعات أمام الشاشات دون حركة كافية.

النوم والتوتر.. الجانب الذي يتجاهله كثيرون

في مايو 2026، لا يزال الأطباء يعتبرون النوم أحد أكثر العوامل underestimated ، في التحكم بمستوى السكر، فاضطراب النوم أو السهر المتكرر يؤثران مباشرة على الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الجلوكوز، ما قد يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في السكر التراكمي حتى مع الالتزام الغذائي.

التوتر المستمر يؤدي إلى نتيجة مشابهة، لأن الجسم يفرز هرمونات تدفع السكر للارتفاع كجزء من استجابة الضغط العصبي؛ لذا ينصح دائمًا بالاهتمام بالهدوء النفسي، سواء عبر المشي، أو تمارين التنفس، أو تقليل الضغوط اليومية قدر الإمكان.

وفي النهاية، لا يعتمد خفض السكر التراكمي على حل سريع أو تغيير مؤقت، بل على مجموعة من العادات البسيطة التي تتراكم يومًا بعد يوم، لتمنح الجسم فرصة أفضل لاستعادة توازنه الطبيعي.